لماذا التربية أولاً؟
17 Mar

لماذا التربية أولاً؟

يواجه الأطفال والمراهقون في مجتمعاتنا اليوم أزمات متعددة في الصحة النفسية نتيجة الصدمات المتكررة والضغوط الاجتماعية والنقص في الموارد التربوية المتخصصة.

يهدف مشروع "التربية أولاً" إلى تقديم نموذج تربوي إرشادي قائم على حاجات النمو المتنوعة ومقاصد الشريعة، ويستفيد من التكنولوجيا والمنصات الرقمية لنشر الثقافة التربوية بشكل فعال.

يبين تطبيق التربية أولاً العلاقة بين التربية الإرشادية ومقاصد الشريعة، وينفذ برامج تربوية تراعي المراحل العمرية المختلفة الطفولة (المبكرة، والمتوسطة، والمتأخرة)، والمراهقة (المبكرة، والمتوسطة، والمتأخرة)، ومرحلة الكبار أيضاً.

تعتمد التربية أولاً على دمج مقاصد الشريعة مع حاجات النمو التسعة مما يعزز الصحة النفسية ويطور شخصية متوازنة لدى الأطفال والمراهقين والشباب، ويقلل المشكلات السلوكية.

وهذا هو الإطار العلمي الذي يتم من خلاله تنفيذ البرامج التربوية الرقمية، التي تهدف إلى دعم المبادرات التربوية المجتمعية الرقمية، وتعزز التعاون بين المؤسسات التربوية والصحية، وإدماج التربية الإرشادية العلاجية ضمن استراتيجيات الصحة النفسية المجتمعية.


الرجوع إلى الأعلى